طالب محامو مؤسّس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج (Julian Assange)، محكمةً إسبانيّةً بالحكم على رئيس شركة أمنيّة يُدعى ديفيد موراليس، بالسّجن 20 عامًا، على خلفيّة اتهامه بالتجسّس على موكّلهم لصالح الولايات المتحدة الأميركيّة، عندما كان لاجئًا في سفارة الإكوادور في لندن.
وأوضحت وكالة "فرانس برس"، بحسب وثيقة قضائيّة اطّلعت عليها، أنّ "المحامين يريدون من المحكمة أن تنزل العقوبة على غيلين، بتهم الحصول والكشف عن أسرار والارتشاء وغسل الأموال وحيازة أسلحة بشكل غير قانوني".
وكانت قد تعاقدت الإكوادور بين عامَي 2015 و2018، مع شركة "أندركوفر غلوبال" الإسبانيّة الّتي يرأسها العسكري السّابق ديفيد موراليس، الّذي لم يتمّ تحديد موعد محاكمته في إسبانيا بعد. ويؤكد فريق الدّفاع عن أسانج، أنّ موراليس استغلّ رحلةً أجراها إلى لاس فيغاس عام 2016، واتصل بالسّلطات الأميركيّة لمدّها بمعلومات.
وخلص تحقيق أجراه القضاء الإسباني، إلى أنّ موراليس تجسّس على أسانج ونَقل "إلى جهة ثالثة" معلومات حصل عليها "بشكل غير قانوني" عن مؤسس موقع "ويكيليكس" وشخصيّات أخرى، "من بينها العديد من رؤساء أميركا اللاتينيّة" الّذين كان على اتصال بهم.
وكان قد لجأ أسانج إلى سفارة الإكوادور في لندن عام 2012، لتجنّب تسليمه إلى السويد، حيث وُجّهت إليه تهمة الاغتصاب الّتي أُسقطت لاحقًا. وقد أوقفته الشّرطة البريطانيّة في 11 نيسان 2019، بعدما رفعت كيتو حمايتها عنه. بعدها، أُفرج عن أسانج من سجنه البريطاني في حزيران 2024، بعد التوصّل إلى اتفاق مع القضاء الأميركي الّذي كان يسعى إلى تسليمه.























































